عماد رشاد يروي تفاصيل آخر ما كان يريده فاروق الفيشاوي قبل وفاته
تحدث الفنان عماد رشاد، عن علاقته الوطيدة بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وتفاصيل من صداقتهما التي امتدت لسنوات طويلة، والمواقف والذكريات التي جمعتهما، وكشف عن العديد من الأسرار التي تخض حياة الفنان الراحل خاصةً الإنسانية، وكذلك اللحظات الأخيرة قبل وفاته.
وأشار إلى أن فاروق الفيشاوي كان محبا للحياة بدرجة كبيرة، وكان يعيش يومه بكل طاقته، لافتا إلى أنه لم يكن يهتم بالحصول على عدد ساعات النوم الكافية، مضيفا: "هو كان بيحب الحياة أوي، اليوم ما كانش بيكفي كيوم، ما بينامش 8 ساعات أو 7 ساعة أو 6 ساعات، بينام نص ساعة، تلت ساعة، يعني عادي جدًا، مثلًا في البيت في حركة الساعة 5 الصبح".
وعن الشيء الذي كان يتمنى تغييره في حياة فاروق الفيشاوي لو عاد به الزمن، أوضح عماد رشاد أنه لم يكن يرغب في إجباره على تغيير أي شيء في شخصيته أو أسلوب حياته، وإنما كان يتمنى فقط أن يهتم بصحته بشكل أكبر.
وكشف عماد، أن أصدقاء فاروق الفيشاوي حاولوا بشتى الطرق إقناعه بضرورة الاهتمام بصحته، مشيرا إلى أن الأطباء كانوا يسألون عن أقرب الأشخاص إليه للتواصل معهم ومساعدته على الالتزام ببعض الأمور الصحية، وقال: "كل شيء ليه حدود، حاولنا المستحيل معاه، وأنا بالذات حاولت معاه، ودكاترة مثلًا يقولوا: طب مين أقرب حد نكلمه؟".
وعن الجانب الشخصي في حياة فاروق الفيشاوي، وعلاقته بالزواج والاستقرار، مؤكدا أن صديقه الراحل لم يكن يحب الوحدة، وأن الظروف هي التي فرضت عليه في بعض الفترات أن يعيش بمفرده، موضحاً أن الفيشاوي تزوج ثلاث مرات، وكانت زوجاته وأولاده جزءًا من دائرة علاقاته القريبة، مشيرا إلى أن صداقتهما امتدت أيضًا إلى زوجاته وأسرته.
كما كشف عماد رشاد أن فاروق الفيشاوي عاش عددا من العلاقات العاطفية التي لم تُكلل بالزواج، من بينها علاقة وصفها بأنها كانت "أكبر حب في حياته"، إلا أن الزواج لم يحدث في النهاية لعدم وجود نصيب، وقال عن هذه العلاقة: "مشي والحب دا جواه"، مؤكداً فى نفس الوقت على أن زيجات الراحل كانت قائمة على الحب، وأنه كان يكن احتراماً شديداً لجميع زوجاته، وأن علاقته بهن ظلت قوية.
وتطرق عماد رشاد إلى الأيام والساعات الأخيرة في حياة فاروق الفيشاوي، كاشفا عن تفاصيل مؤثرة جمعتهما قبل دخول الفنان الراحل في غيبوبة، مشيراً إلى أن الأطباء كانوا قد شرحوا له ما سيحدث تدريجيًا، وأنه سيمر في تلك المرحلة بحالة من العصبية الشديدة، وكان يتعامل بعصبية مع الممرضين والأطباء، لذلك أصبح وجوده إلى جواره أمرًا مهمًا في تلك اللحظات.
وكشف عن آخر حديث دار بينهما قبل دخول الفيشاوي في الغيبوبة، قائلا إن الفنان الراحل كان لا يزال يتحدث عن المستقبل، وقال له: "شوف بقى أنا خلاص يومين ثلاثة وهطلع من هنا، شوف جيم جنب بيتك عشان أبقى أروح معاك عشان أرجع أخس وهقعد عندك بقى، أسمع كلامك وأروح جيم عشان أرجع زي ما كنت تاني".






-5.jpg)